ابن الجوزي

76

صفة الصفوة

بنت جحش أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، زينب بنت خزيمة ابن الحارث بن أبي ضرار ، صفية بنت حيي بن أخطب ، ميمونة بنت الحارث بن حزن . وقد تزوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جماعة من النساء فلم يدخل بهنّ وخطب جماعة فلم يتم النكاح ، ويقال : إن أم شريك « 1 » وهبت نفسها للنبي صلّى اللّه عليه وسلم . ذكر سراري رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مارية القبطية « 2 » بعث بها إليه المقوقس ، ريحانة بنت زيد ، ويقال إنه تزوجها ، وقال الزهري : استسرّها ثم اعتقها فلحقت بأهلها وقال أبو عبيدة : كان له أربع : مارية ، وريحانة ، وأخرى جميلة أصابها في السبي ، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش . ذكر أولاده صلّى اللّه عليه وسلم أما الذكور فالقاسم : وبه كان يكنى صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو أول من مات من أولاده وعاش سنتين . عبد اللّه : وهو الطاهر والطيب ، ولد له في الاسلام . وقال عروة : ولدت له خديجة : القاسم والطاهر وعبد اللّه والمطيّب « 3 » .

--> 3 - زينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين . 4 - جويرية بنت الحارث المصطلقية . وواحدة غير عربية من بني إسرائيل وهي صفية بنت حيي من بني النضير . ( انظر الأنوار المحمدية للنبهاني ص 149 ) . ( 1 ) أم شريك : طلقها النبي صلّى اللّه عليه وسلم قبل أن يدخل بها فلم تتزوج حتى ماتت . ( انظر الأنوار المحمدية للنبهاني ص 156 ) . ( 2 ) مارية القبطية : أم إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم توفيت سنة ست عشرة للهجرة في خلافة عمر بن الخطاب ودفنت بالبقيع . ( انظر الأنوار المحمدية للنبهاني ص 158 وانظر شذرات الذهب ص 29 ج 1 ) . ( 3 ) ذكر البيهقي في دلائل النبوة : فلبث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مع خديجة حتى ولدت له بعض بناته ، وكان له ولها القاسم . وقد زعم بعض العلماء أنها ولدت له غلاما يسمى الطاهر . وقال بعضهم : ما نعلمها ولدت غلاما إلا القاسم ، وولدت بناته الأربع : زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم .